جعلهم فريقا مشاهدتهم ممتعة دون مص دماء الشيخ منصور بالإنفاق الشديد، جعلهم فريقا يستثمر الوقت، ولكن الأمر قد يتطلب أكثر من الثلاث سنوات التي وقع عليها.
قبل أسبوع عندما قيل إن الفريق سينفق ربع مليار جنيه إسترليني (288 مليون أورو) لتعزيز صفوفه لتجاوز المشاكل التي يمر بها، بعد أن كان قد أنفق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني (462 مليون أورو) على مدار السنوات الخمس الماضية، كان شبان الفريق يكتسحون ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي للشبان، والموهبة التي أبانوا عنها في فوزهم (3-1) كانت ملفتة.
جايدون سانشو (16 عاما) كان نجم اللقاء وقد أرهق الظهير الأيمن لـ "الليفر"، يوجد أيضا إبراهيم دياز (17 عاما) وهو يملك قدما يسرى يخيل لك أنه استعارها من ليونيل ميسي، ولكن الأول قدم من واتفورد والثاني أتى من مالاغا.
لا أحد قال إن هؤلاء الشبان قادرون على اللعب حاليا في الفريق الأول لـ "السيتي"، ولكن عددا منهم سيتدرج في الفريق الأول، إذا واصل النادي انتداب اللاعبين الموهوبين المكونين لدى فرق أخرى، ولكن ترقية لاعبين شبان من تكوينك هو ما يمنح الفريق هويته وهو ما يربطه أكثر بمشجعيه، فمثلا فريق 1992 صنع الهوية الحديثة لـ مانشستر يونايتد، حتى وإن كان جوزي مورينيو قد فضل سلك طريق آخر، كما أن برشلونة ينفق كثيرا للتعاقد مع اللاعبين، ولكنه لا يزال يعتمد أيضا على خريجي أكاديميته "لاماسيا".
كلمات دلالية :
غوارديولا، مانشستر سيتي