فقال مخاطبا الصحفيين خلال الندوة التي نشطها أمس: "لم أتحدث مع والدي حول اللقاء النهائي، سنلعب من أجل غانا وسنفعل كل شيء، كما لم أعد والدي بشيء أيضا" مضيفا حول النداءات التي تطالب "النجوم السوداء" بالانتقام للهزيمة قبل 23 سنة: ''ليست قضية رد دين، نحن الآن أمام نهائي عملنا كثيرا حتى نصل إليه، ولن أختزل كل هذا في مجرد انتقام".
"لم نكن مرشحين لذا لا أرى وجودا للضغوطات"
وتابع آيو الذي بدا مستاء من محاولة إقحام والده في الحديث: "كنت حاضرا في نهائي 2010 وأعرف جيدا ماذا يعني النهائي، لا توجد أي ضغوط بالنسبة إلينا، أصلا لم نكن مرشحين في دور المجموعات وكل ما يأتي يمثل أمرا إيجابيا بالنسبة لنا، صحيح أن المنتخب الغاني لم يحقق لقب كأس أمم إفريقيا منذ أكثر من 30 سنة، لكننا سنفعل المستحيل حتى نحقق اللقب مجددا، نحن نسير خطوة خطوة نحو ما نطمح إليه".
"خسرنا النهائي في 2010 بسبب حظ المصريين"
وعن إمكانية تأثرهم معنويا من خسارة آخر نهائي خاضوه، كان هذا في أنغولا أمام المنتخب المصري، فأجاب نجم أولمبيك مرسيليا: "الأمور تختلف تماما عن 2010، الجميع يذكر كيف أننا وقعنا ضحية الحظ العاثر أمام المنتخب المصري الذي سيطرنا أمامه طيلة مجريات النهائي، غير أنه تمكن بفضل الحظ وخبرة لاعبيه من التفوق علينا في آخر لحظة، حدثت بعض المشاكل قبل نهائي دورة أنغولا وعدد من اللاعبين رفضوا المشاركة في الكان حينها، عموما أمور كثيرة تختلف حاليا وأعتقد أن الخبرة تقف معنا وليس ضدنا حاليا".
"غانا ليست أندري آيو وحده"
وقال آيو أيضا في تعقيبه حول الترشيحات التي تمنح الأفضلية لـ الإيفواريين: "سوف نطبق رسالة المدرب، ولا نهتم للترشيحات أو الأرقام التي تمنح الأفضلية سواء لنا نحن أو المنافس" مضيفا: "الشعب لم ينس ما حدث في 2010، لكن بالنسبة لنا فلن ندخر شيئا والجميع يعلم أننا داخل المنتخب نبذل كل ما في وسعنا حتى نتوج" وطلب من آيو في نهاية الندوة أن يعلق حول ما قاله هيرفي رونار مدرب كوت ديفوار والذي اعتبره أفضل لاعب غاني في الوقت الحالي: "أقوم بواجبي فقط، المدرب يمنحني الثقة والزملاء يساعدونني، ربما رونار يرى ذلك ولكن بالنسبة لي مصلحة المنتخب تفرض علي تقديم أفضل ما يمكنني فعله، وهذا ما أحاول دائما القيام به".
كلمات دلالية :
أندري آيو
غانا، كوت ديفوار، كأس أمم إفريقيا.