ماكسيم لوبيز... هل حان الوقت لالتحاق موهبة "لوام" بـ"الخضر"؟!

فتح ملف الشاب الفرانكو جزائري ماكسيم لوبيز مع المنتخب الوطني من جديد، بمناسبة عودة الناخب جمال بلماضي إلى ملعب "فيلودروم" سهرة أول أمس، في الاحتفالية التي نظمتها إدارة أولمبيك مرسيليا من أجل تكريم لاعبيها الأفارقة السابقين...

ماكسيم لوبيز
نشرت : الهدّاف الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 13:56

حيث كانت الفرصة مواتية حتى يُطرح سؤال على بلماضي بخصوص إمكانية التحاق لوبيز بـ"الخضر" في المستقبل القريب، لتكون إجابة المسؤول الأول عن العارضة الفنية أكثر ليونة، مقارنة بإجاباته في مواقف أخرى على لاعبين في وضعيات مشابهة للوضعية الحالية لنجم "لوام"، ولو أن بلماضي اعترف بأنه لم يتحدث مع اللاعب على الإطلاق قبل مباراة بوردو.

رد بـ"إن شاء الله" على سؤال حول رغبته في اللعب للجزائر

وحاولت "الهدّاف" الاقتراب من نجم أولمبيك مرسيليا في المنطقة المختلطة بعد نهاية مواجهة بوردو، حتى نعرف رأيه بخصوص مستقبله الدولي، لكن لوبيز اعتذر عن الإجابة على أسئلة الصحفيين، خاصة أنه لم يكن معينا من طرف "لوام" من أجل الحديث في المنطقة المختلطة، إلا أن ذلك لم يمنعنا من طرف سؤال صغير عليه، يتعلق حول رغبته في اللعب للمنتخب الجزائري، فرد نجم مرسيليا بإجابة مقتضبة جدا بقوله "إن شاء الله"، وهو تأكيد واضح بأن لوبيز لا يُمانع على الإطلاق فكرة الالتحاق يوما ما بالمنتخب الوطني، لكن هل سيحصل ذلك عن قريب أم سيُفضل التريث أكثر.

والدته جزائرية من بجاية ومتعلق كثيرا بالجزائر

قد لا يعرف الجميع العلاقة بين ماكسيم لوبيز والجزائر، خاصة أن اسم اللاعب لا يعطي أي انطباع حول حقيقة أصول نجم أولمبيك مرسيليا، لكن الأمر يتعلق بلاعب ينحدر من أصول جزائرية عن طريق والدته، بينما يُعتبر والد لوبيز من أصول إسبانية، في وقت نشأ فيه نجم "لوام" في مدينة مرسيليا وبالتالي يمتلك تلقائيا الجنسية الفرنسية، وسبق لـ ماكسيم لوبيز الكشف عن أصول والدته التي تنحدر من مدينة بجاية، مؤكدا افتخاره بامتلاكه جذورا جزائرية، غير أن اللاعب كان قد أجل حسم قراره بخصوص المنتخب الذي سيمثله.

احتفل قبل أيام بعيد ميلاده 22 ووصل إلى 100 لقاء في "الليغ1"

وكان نجم أولمبيك مرسيليا قد احتفل قبل أيام فقط بعيد ميلاده 22، بالضبط يوم 4 ديسمبر الفارط، فيما وصل بعد ذلك إلى مباراته رقم 100 في دوري الدرجة الفرنسية الأولى، ليكون ثاني أصغر لاعب في تاريخ "لوام" يصل إلى هذا الحاجز، بعد لاعب آخر من أصول جزائرية وهو سمير ناصري، ووصول ماكسيم لوبيز إلى 100 مباراة في "الليغ1" بألوان فريق بحجم مرسيليا يكشف بوضوح الإمكانيات التي يتمتع بها، علما أن مسيرته مع الفريق الأول لـ"لوام" انطلقت موسم 2016-2017، حيث لعب أول مباراة قبل إغلاقه 19 عاما وخاض في المجموع 131 مباراة في كل المسابقات.

وضعيته الحالية ليست مثالية واللعب الآن لفرنسا أو إسبانيا مستحيل

حتى إن صُنف ماكسيم لوبيز قبل سنوات قليلة، كواحد من اللاعبين الواعدين في الكرة الفرنسية، إلا أن نجومية اللاعب بدأت في التراجع خلال الفترة الأخيرة، في وقت لا يعيش أحسن أوقاته حاليا مع مرسيليا، لأن المدرب البرتغالي أندري فيلاش بواش لا يعتمد عليه بصفة دائمة، مثلما حصل في مباراة بوردو سهرة أول أمس، أين اكتفى بالظهور كبديل في آخر ربع ساعة، وبالتأكيد فإن الوضعية الحالية لصاحب 22 عاما تُبعد أي إمكانية لاستدعائه قريبا للمنتخب الفرنسي الأول أو حتى المنتخب الإسباني، على أن أصول والده إسبانية، وهو ما قد يُبقي خيار المنتخب الوطني الجزائري الأوحد بالنسبة لـ لوبيز.

شقيقه الأكبر فتح له الأبواب قبل سنوات وقدوم دولور حافز آخر

اعترف ماكسيم لوبيز قبل فترة بتعلقه بالجزائر، لكنه كان يؤجل حسم قراره الرياضي في كل مرة، في انتظار أن يصل الوقت الذي سيُعلن فيه عن المنتخب الذي سيلعب له، وتبقى أبواب المنتخب الوطني مفتوحة بكل تأكيد بالنسبة للشاب البالغ 22 عاما، لأن الأمر يتعلق بلاعب قادر على تقديم الإضافة المرجوة، علما أن العديد من المعطيات تُحفز لوبيز فعلا على اختيار "الخضر" دون تردد، بدءًا بمرور شقيقه الأكبر جوليان على المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما، حين شارك لاعب باريس أف.سي حاليا في مونديال هذه الفئة بـ نيجيريا سنة 2009، ولو أن مروره لم يترك لمسة كبيرة، كما أن قدوم أندي دولور خلال الفترة الأخيرة والاستقبال الرائع الذي حظي به، هو عامل آخر يُحفز نجم "لوام"، لأن وضعيتهما متشابهة (كلاهما من أم جزائرية).

وضعيته مختلفة تماما عن عوار وقدومه يبدو أسهل

بدأت الجماهير الجزائرية تحلم بالفعل بقدوم نجم أولمبيك مرسيليا في قادم المواعيد، في ظل البوادر الإيجابية التي ظهرت مؤخرا، ويبقى مؤكدا بأن التحاق ماكسيم لوبيز بالمنتخب الوطني أقل تعقيدا من التحاق لاعب آخر كحسام عوار على سبيل المثال، لأن وضعية صاحب 22 عاما مختلفة، فـ لوبيز لا يُثير اهتمام المسؤولين على الكرة الفرنسية في الوقت الراهن، كما أنه يلعب لناد معروف بصداقته الجيدة مع الجزائريين ولن يعرقل أبدا أي محاولات لـ"الخضر" من أجل استدعائه، عكس ما حصل قبل سنوات في قصة نبيل فقير وناديه أولمبيك ليون، وبالتالي فإن قدوم لوبيز أسهل وقد يحصل دون أي ضجة.

أحسن بديل ممكن لـ قديورة أو فغولي واستثمار جيد على طريقة بن ناصر

ينشط ماكسيم لوبيز في وسط الميدان، سواء بأدوار دفاعية أو هجومية، حتى إن تلقى تكوينه كصانع ألعاب، حيث يلعب أكثر في وسط مُشكل من 3 لاعبين، أي بمحور ارتكازي وثنائي يتقدم أمامه على اليمين واليسار، وبالتالي فإن التحاق لاعب بمثل مواصفاته سيمنح الكثير من الحلول للمنتخب الوطني في المستقبل، خاصة مع تقدم لاعبين آخرين في السن، على رأسهم عدلان قديورة وبدرجة أقل سفيان فغولي الذي أصبح ينشط في الوسط تحت قيادة بلماضي، كما أن نجم "لوام" يُعد استثمارا جيدا للمستقبل، مثلما حصل مع إسماعيل بن ناصر الذي راهن عليه "الخضر" وكان في المستوى المأمول منه، خصوصا في كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

بلماضي لا يُمانع، لكن المفتاح بين يدي اللاعب نفسه

في وقت تحلم فيه الجماهير الجزائرية في التحاق لاعب بإمكانيات ماكسيم لوبيز بالمنتخب الوطني، نظرا لقدرته على تقديم الإضافة المرجوة في قادم التحديات، يبقى أكيدا بأن الطاقم الفني لـ"الخضر" تحت قيادة بلماضي، لا يُمانع على الإطلاق الفكرة، وهو ما اتضح من خلال تصريحات "كوتش جمال" أثناء حضوره إلى ملعب "فيلودروم"، إلا أن بلماضي يحرص منذ مدة، على تأكيد وجود معايير من أجل التحاق أي لاعب بالمنتخب، وعلى رأسها ابداء اللاعب نفسه رغبته الجدّية في القدوم وليس انتظار محاولات إقناعه، مثلما كان يحصل في السنوات الماضية، أي ما يعني بالمختصر أن ماكسيم لوبيز هو الذي يملك مفتاح باب "الخضر" وليس أي طرف آخر.

كلمات دلالية : ماكسيم لوبيز. المنتخب الوطني.
comments powered by Disqus

آخر الأخبار


تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

الملفات

القائمة
23:10 | 2020-05-05 أديبايور... نجم دفعته عائلته للانتحار بسبب الأموال

اسمه الكامل، شيي إيمانويل أديبايور، ولد النجم الطوغولي في 26 فيفري عام 1984 في لومي عاصمة التوغو، النجم الأسمراني وأحد أفضل اللاعبين الأفارقة بدأ مسيرته الكروية مع نادي ميتز الفرنسي عام 2001

23:14 | 2019-11-24 إنفانتينو... رجل القانون الذي يتسيد عرش "الفيفا"

يأتي الاعتقاد وللوهلة الأولى عند الحديث عن السيرة الذاتية لنجم كرة القدم حياته كلاعب كرة قدم فقط...

23:17 | 2019-09-13 يورغن كلوب... حلم بأن يكون طبيبا فوجد نفسه في عالم التدريب

نجح يورغن كلوب المدرب الحالي لـ ليفربول في شق طريقه نحو منصة أفضل المدربين في العالم بفضل العمل الكبير الذي قام مع بوروسيا دورتموند الذي قاده للتتويج بلقب البوندسليغا والتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما أوصله لتدريب فريقه بحجم "الريدز"...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2020
  • 2019
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 2006
  • 2003
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال