بلكالام حضر لتدعيم براهيمي في خرجته الخيرية هذه وعاش معه بعض الأوقات المميزة في ظروف كانت رائعة بالنسبة للاعبي "الخضر".
الجماهير قابلته بـ إيمازيغن أنواويغي
ولم يكن أحد ينتظر أن يرى بلكالام حاضرا في الصبيحة رفقة براهيمي فحتى المنظمون من أعضاء لجنة القرية لم يكونوا على دراية بأن سعيد بلكالام سيكون حاضرا رفقة براهيمي ولكن مهاجم بورتو تركها مفاجأة للجميع، الحشود التي كانت موجودة في قرية آث بوعدة سعدت كثيرا بمشاهدة بلكالام وإستقبلوه بهتافات القبائل الشهيرة في الملاعب وهي : إيمازيغن أنواويغي، بما أن بلكالام هو مفخرة منطقة القبائل مع المنتخب الوطني.
رافق براهيمي إلى المشفى وتأثر بالإستقبال
بلكالام لم يتوان في تلبية طلب زميله في المنتخب ياسين براهيمي ورافقه في جولته عبر القرية وقد تصادف موعد وصول بلكالام مع زيارة براهيمي إلى قاعة العلاج في القرية، حيث رافقه إلى هناك وعاين معه المركز، قبل أن يتوجه لتناول وجبة الغذاء مع زميله في المنتخب الوطني، وقد بدا بلكالام سعيدا بالتواجد وسط كل تلك الحشود خاصة أنه هو الآخر حظي بإستقبال مميز وفهم أنه لازالت لديه قيمة كبيرة لدى أبناء منطقة القبائل.
براهيمي هو من طلب منه الحضور عبر الهاتف
بعد أن شاهدنا بلكالام في القرية توجهنا للحديث معه لكي نعرف سبب قدومه، وهل هو ممن دعوا براهيمي إلى المنطقة، ليؤكد لنا المدافع السابق لـ واتفورد أنه جاء بدعوة من براهيمي الذي إتصل به في الصبيحة وأكد له أنه متواجد في قريته بـ عزازقة، وطلب منه الإلتحاق به، وكشف بلكالام قائلا: "كنت رفقة والدي في السيارة متوجها نحو المنزل، ولكن لم أتمكن من رفض طلب ياسين، فحولت الوجهة مباشرة إلى هنا لكي أكون إلى جانبه".
بلكالام: "هذا عرس براهيمي وأتمنى له التوفيق"
طلبنا من بلكالام أخذ بعض تصريحاته، ولكن إبن منطقة القبائل كان لبقا كعادته وأكد أن العرس اليوم هو عرس براهيمي وهو الذي يجب أن تخصص له التصريحات، وقال: "اليوم عرس براهيمي هو الضيف على المنطقة ويجب أن تخصص له الحوارات، أنا سعيد للغاية بالتواجد هنا معه، هو شخص طيب للغاية وما يقوم به الآن في قرية والدته أمر رائع فعلا، أتمنى له كل التوفيق وأتمنى أن يتمكن من إدخال الفرحة والبهجة على كل أبناء منطقة القبائل وكل الشعب الجزائري أيضا".
"القبائل هكذا دائما ما ينساوش الخير"
وفي تعليق عن حفاوة الإستقبال التي حظي بها من طرف الحشود التي كانت متواجدة في المنطقة قال بلكالام: "الأمر رائع فعلا، ياسين ربما متفاجئ بما يحدث ولكني أعرف جيدا أبناء القبائل وأعرف أنهم لا ينكرون الخير، سعدت كثيرا بالتواجد اليوم هنا رفقة ياسين وسعدت كثيرا لما لقيته من ترحاب، صراحة لقد تأثر".
رفض الحديث عن شبيبة القبائل
بلكالام كان متواجدا رفقة براهيمي وعائلته لما قام نجم بورتو بتسليم الجوائز للفائزين بالدورة الكروية، وقد إستلم المايكروفون وتحدث مع الأنصار وشكرهم عن حفاوة الإستقبال، ولكنه رفض الحديث عن فريق القلب شبيبة القبائل ووضعيته الحالية، حيث كان الأنصار ينادون بإسم "جياسكا جياسكا" ولكن مدافع طرابزن سبور أجاب قائلا: "أعذروني لا يمكنني الحديث عن الشبيبة".
والدة وجدة براهيمي ذرفتا الدموع بحرقة
اليوم كان غير عاديا في حياة جدة ياسين براهيمي التي كانت تنتظر اليوم الذي يأتي فيه إبن إبنتها إلى القرية ويشرفها، وقد أكدت أنها سعيدة وفخورة بحفيدها الذي يعد مفخرة للمنطقة وكل الجزائر، ولم تتمالك دموعها في الكثير من المرات، خاصة أنها كانت تشعر بسعادة غير عادية، نفس الشيء بالنسبة لوالدة اللاعب التي كانت فخورة للغاية بإبنها، ولكن اللحظة المؤثرة كانت لما استلمت الكرة في قاعة إبتدائية حناطلة أين إنفجرت باكية بعد أن تذكرت والدها المتوفي وكيف أنه كان سيكون فخورا بحفيده.
والدة براهيمي: "سعيدة جدا وهذا أهم يوم عشته في حياتي"
والدة براهيمي كانت من بين أسعد الناس يوم أمس ولم تخف ذلك في تصريحاتها معنا، وقال: "أنا سعيدة للغاية، بكل بساطة هذا أهم يوم عشته في حياتي، أنا بين أبناء قريتي وكل عائلتي وإبني متواجد معي والكل فخور به، أقول حضور إبني ياسين مفخرة لكل العائلة ونحن سعداء للغاية بالإستقبال الذي خصنا به أبناء قريتنا وكل من حضر اليوم، إنه دين في رقبتنا".
"مساعدة الدشرة واجب ونحن فخورون لكوننا جزائريين"
والدة براهيمي كانت هي الأخرى مع فكرة مساعدة القرية ومركز العلاج، حيث كشفت أن الأمر عبارة عن واجب بالنسبة لها لأنها تنحدر من هذه القرية، وقالت: "عائلة براهيمي دائما مستعدة لمساعدة دشرة آث بوعدة، إنه واجب من واجباتنا ولن نبخل عليهم بأي شيء نستطيع القيام به، أنا فخورة بما قام به إبني وسأشجعه على أن يقوم بأعمال مماثلة مستقبلا".
جدة براهيمي: "أنا فخورة بحفيدي وأتمنى أن يكون سعيدا طوال حياته"
من جهتها الجدة كانت متأثرة للغاية وكانت تمشي فوق السحاب بعد أن كانت تمسك حفيدها وتمشي معه وسط القرية وكلها فخر بما وصل إليه، وقالت (تحدثت بالقبائلية): "أنا سعيدة للغاية اليوم، أنا فخورة بحفيدي الذي أصبح مفخرة للجميع، ما أقوله هو أنه أسعدني كثيرا اليوم وأتمنى أن يسعده الله مثلما أفرحني في هذه الخرجة".
كلمات دلالية :
براهيمي. بلكالام.