تجديد الثقة في المدرب الفرنسي للمنتخب الوطني "كريستيان ڤوركوف" ومواصلته لمشواره مع "الخضر" رغم خروجه من ربع نهائي منافسة كأس إفريقيا، حيث لم ينتظر بعض الزملاء من قناة "كنال بلوس" أو إذاعة فرنسا الدولية بوجه خاص أن يتم تمديد عقد ڤوركوف بعد فشله في تحقيق هدف الوصول بـ "محاربي الصحراء" إلى الدور النهائي، خاصة بعدما لمس الفرنسيون تطلع كل الجزائريين لبلوغ هذا الدور المتقدم عقب المونديال المشرف في البرازيل. ليكشف لنا هؤلاء عن دهشتهم من سرعة اتخاذ قرار بقاء مدرب "لوريون" السابق في أول تجربة له في تدريب المنتخبات والتي فشل فيها في تحقيق الهدف المسطر من طرف "الفاف".
تعجبوا أكثر بسبب ما حدث مع "جيراس"
كشف الصحفيون الفرنسيون عن استغرابهم من قرار الإتحاد الجزائري وحتى من رد فعل الجمهور والإعلام الجزائري عقب إقصاء "الخضر" في الدور ربع النهائي، خاصة بعدما تابعوا الطريقة التي أُبعد بها مواطنهم "جيراس" من على رأس المنتخب السنغالي ورد فعل الصحفيين الذين انهالوا عليه بالإنتقادات رغم أن السنغال لم تكن مرشحة مثل الجزائر للتويج القاري، وقد انتظر الفرنسيون أن يلقى ڤوركوف مصير "جيراس" نفسه سيما بعدما وضع كل المختصين الجزائر في أفضل رواق للعودة بالتاج القاري.
يعتبرون الإستقرار مفتاح تطور "الخضر"
استحسن رجال الإعلام الفرنسيين خبر بقاء "ڤوركوف" على رأس العارضة الفنية لـ "الخضر"، واعتبروا القرار بالصائب لأنه سيسمح حسبهم للناخب الحالي بالإستمرار في عمله خاصة أنه لم يتوفر على الوقت الكافي لفرض لمسته بسبب تصفيات كأس إفريقيا ولعب الدورة النهائية مطلع السنة الجارية، وقد اعتبر الصحفيون قرار تجديد الثقة في المدرب السابق لنادي لوريون مفيدا للمنتخب الجزائري لأن الإستقرار في الطاقم الفني سيسمح حسبهم لـ "محاربي الصحراء" بتحقيق نتائج ومستوى أفضل في الرهانات القادمة.
الفرنسي يثني على الصحافة الجزائرية
كشف الناخب الوطني ڤوركوف لمقربيه عقب انتهاء الدورة القارية بأنه لم يكن ينتظر رد فعل الصحافة الجزائرية بإيجابية عقب فشله في الوصول إلى المربع الذهبي، وذلك بعدما تابع الطريقة التي انتقد بها مواطنه "جيراس" أو مدرب الكامرون، وأكد بأنه لم يلمس تعصبا عند الصحفيين كما كان يروج له المدرب السابق حليلوزيتش، ما جعله يبرمج ندوة صحفية مباشرة بعد عودته إلى الجزائر للإجابة عن تساؤلات الصحافة الجزائرية ليوضح بأنه لن يفرق مطلقا بين الإعلام الجزائري والأجنبي الذي لم يتمكن من الحصول على حوارات حصرية كما كان الحال في عهد المدرب السابق.
الأداء شفع له عند الجزائريين
الأداء الطيب الذي قدمه رفقاء بن طالب في مباراة كوت ديفوار ربما كان السبب في تقبل الجزائريين للطريقة التي أقصي بها منتخبهم في الدورة القارية، خاصة أن المنافس هو أحد أفضل المنتخبات الإفريقية ما قلل من وقع الخسارة أمام الفيلة في مواجهة تعتبر حسب المتتبعين نهائيا قبل الأوان.