لأجل الحصول منه على إجابة بخصوص وضعية جميع اللاعبين. وقد أقلقت الأمور المدرب الوطني المعروف بهدوئه حيث جاءت الإصابات مرّة واحدة، علما أن المنتخب الوطني كان قد تدرّب يوم أمس بـ 20 لاعبا ومن دون 3 لاعبين، وهم: فغولي وزفان وسليماني.
الإصابات ضربت الجميع وأقلقت المدرب الوطني
وضربت الإصابات عددًا من اللاعبين الأساسيين وأقلقت كثيرًا المدرب الوطني، الذي وجد نفسه في وضعية ليس متعوّدا عليها. ففي كأس إفريقيا وقبل مباراة غانا، لا يعرف من سيعوّل عليه ومن لن يكون جاهزا من اللاعبين. ولم يبق لمباراة غانا سوى 24 ساعة ستكون حاسمة ومصيرية لتأكيد مشاركة كلّ اللاعبين لاسيما حليش وسليماني، في المباراة التي يريد بها "الخضر" المرور إلى الدّور الثاني مبكرًا، دون انتظار لقاء السّنغال في مالابو.
طلب تقريرًا مفصّلا عن وضعية الجميع
ويكون الاجتماع الذي دار سهرة أمس عرف تقديم طبيب المنتخب لتقرير مفصّل عن وضعية كل لاعب و إصابته وحالته حتى ساعة الاجتماع، وكل هذا حتى يأخذ المدرب الوطني فكرة عامة عن الجميع، ويعرف على من يراهن ومن يترك للقاء المقبل. وكان مساعد المدرب الوطني نبيل نغيز أكد أن المصابين سيعودون في اللّقاء المقبل، ولو أن ذلك غير مؤكد ومرتبط بنتائج فحوص سليماني وحليش، والحالة البدنية للاعبين الآخرين.
مباراة واحدة استنزفت الجميع، والمشوار لا يزال طويلا
ويبدو أن مباراة جنوب إفريقيا والعودة من بعيد قد استنزفت اللاعبين وبدّدت طاقتهم في أول مباراة، مع أن روراوة في اجتماع له باللاعبين عند وصولهم إلى مونغومو، طلب منهم أن يكونوا أذكياء في تسيير الجهد
والطّاقة، ولكن المباراة أمام "البافانا بافانا" أخذت منعرجا آخر، ولولا توظيف كل قدراتهم وإصرارهم القوي على العودة لكانت الهزيمة. ويبقى السؤال مطروحا عن كيفية التصرّف في اللقاءات المقبلة، حيث أن الكل يريد نصف النهائي على الأقل، ما يعني 5 مباريات أخرى؟ وكيف سيكون وضع اللاعبين أمام غانا؟ وهل ستكون هناك "فاتورة" أخرى لهذه المباراة؟
كلمات دلالية :
قوركوف