وتأهلت البحرين بسهولة إلى كأس آسيا للمرة الرابعة على التوالي وقبل جولتين على نهاية التصفيات، قبل أن تتراجع بقوة بعد ذلك.
وبدأت المشاكل برحيل المدرب الإنجليزي أنطوني هودسون وانتقاله لتدريب نيوزيلندا، ليتولى عدنان حمد أفضل مدرب آسيوي سابقا المسؤولية بعقد لمدة عامين، لكنه رحل في نوفمبر بسبب البداية الضعيفة في كأس الخليج.
وذهبت المسؤولية لمرجان عيد مساعد حمد وقاد الفريق للتعادل بدون أهداف مع قطر، لتحتل البحرين المركز الأخير في المجموعة وتخرج مبكرا.
وتحلم البحرين - الذي شاركت لأول مرة في 1988 وحققت أفضل نتيجة باحتلال المركز الرابع في 2004 - باجتياز الدور الأول للمرة الثانية فقط، لكنها ستحتاج إلى تطوير كبير في مستوى اللاعبين.
وربما يمثل التعادل مع إيران في الجولة الأولى في 11 جانفي الجاري بداية قوية للمنتخب المصنف 122 عالميا، وقبل اللعب مع المنتخبين الخليجيين قطر والإمارات.
وقال الشيخ علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني: "منتخب إيران الأقوى في المجموعة، سنحاول الحصول على نقطة واحدة على الأقل من هذه المباراة."
وستعتمد البحرين على خبرة المهاجم اسماعيل عبد اللطيف الذي سيشارك في كأس آسيا للمرة الثالثة على التوالي.
وأعاد عيد لاعبه فوزي عايش للتشكيلة بعدما استبعده المدرب حمد لأسباب انضباطية.
وسجل عايش هدفين وأضاف عبد اللطيف هدفا آخر لتفوز البحرين وديا 4-1 على السعودية الشهر الماضي استعدادا لكأس آسيا.
وقال الشيخ علي٬ "من الناحية النظرية، نحن أقل منتخبات المجموعات، لكن هذا لا يعني شيئا في كرة القدم.. تعتمد كرة القدم على المجهود والعمل بجدية ولقد نفذ الفريق ذلك."
كلمات دلالية :
البحرين، كأس آسيا 2015.