"المريض البسيط... آخر من يستفيد من مجانية العلاج"

سلال يتهم مسؤولي المستشفيات بالتبذير وسوء التسيير

مجانية العلاج
نشرت : المصدر جريدة الخبر الجزائرية الثلاثاء 17 يونيو 2014 12:00

شدد الوزير الأول، عبد المالك سلال، أمس، على أن الجزائر لن تتراجع عن مجانية العلاج، ليوجه بذلك صفعة قوية للاستشفائيين الجامعيين الذين طالبوا بالتعجيل في إلغائها، وإن كان قد اعترف بوجود ”لاعدل”

 في الاستفادة منها، إلا أنه توعد بالمقابل مسيري المستشفيات والعاملين فيها من عمال وأطباء، بتسليط أقصى العقوبات، تبعا لسوء تسيير الملايير الموجهة للقطاع، وما نتج عنه من ”تبذير” وعجز على مستوى الأداء. 

انتقد عبد المالك سلال، خلال افتتاحه الجلسات الوطنية للصحة، المنظمة أمس بنادي الصنوبر، وضعية المستشفيات العمومية، وقال إن لا شيء على ما يرام فيها، بدءا من التسيير والتنظيم والأداء وحتى استغلال التجهيزات الطبية التي تستورد من الخارج بالملايير.

وفي هذا الإطار بالذات، قال الوزير الأول إن الدولة استثمرت العام الماضي 6,3 مليار دولار في التجهيز فقط، وكشف بالمقابل بأن معظم التجهيزات الطبية التي يتم اقتناؤها تبقى دون استغلال: ”فالجزائر تستورد تجهيزات بأموال باهظة لكنها لا تستغل 24 ساعة على 24 ساعة..”، ما جعله يتساءل عن السبب الذي يقف وراء رفض مهنيي القطاع العمل لساعات إضافية بالنظر إلى خصوصية قطاع الصحة.

وبحسب نفس المتحدث، فإن الوقت حان للضرب بقوة ومعاقبة المتسببين في الفوضى وسوء التسيير اللذين يميزان المنظومة الصحية منذ سنوات، حيث لم يتردد في انتقاد مردودية مهنيي الصحة، وقال: ”نحن نخصص الأموال لكن المردود يبقى دون المستوى..”، ما أثر سلبا على التكفل بالمريض البسيط الذي أصبح اليوم الحلقة الضعيفة في المنظومة الصحية، باعتباره أخر من يستفيد من مجانية العلاج، ومن خدمات صحية نوعية، وهو أمر تتحمل مسؤوليته جميع أطراف الأسرة الطبية، ما جعله يشدد على ضرورة تغيير الذهنيات قبل الشروع في مراجعة المسائل التقنية. وهنا بالذات، قال الوزير الأول إن الحديث عن أنسنة الصحة لا يجب أن يبقى حبرا على ورق، ليكون المواطن البسيط في قلب السياسة العامة للقطاع، وهو ما ستتم مناقشته خلال الجلسات الوطنية للصحة، التي ستركز على تحسين الأداء والمرافق وتعزيز العمل الجواري، لأن إشكال اليوم، يضيف سلال، لا يتعلق فقط بالإمكانيات، بل بالتنظيم والتخطيط لضمان صحة عمومية تحقق العدالة الاجتماعية، خاصة بعد أن كشفت الأرقام الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية بأن معدل العمر ”الأمل في الحياة” لدى الجزائريين قفز من 47 سنة بعد الاستقلال إلى 76,4 عاما العام الماضي، ما يتطلب تكفلا أكثر نوعية وخصوصية، بالنظر إلى الأمراض الجديدة التي ظهرت مؤخرا وتصيب بشكل خاص المسنين.

وللتكفل بهؤلاء، تقرر، حسبه، فتح ثلاثة مستشفيات جديدة في باتنة وسطيف وعنابة قبل نهاية العام. وبالنسبة لتوفير الدواء، كشف سلال عن تعليمات وجهها للبنوك، لمرافقة القطاع الخاص، ومساعدة المتعاملين الخواص على الاستثمار في المستشفيات والعيادات.  

 

كلمات دلالية : مجانية العلاج

آخر الأخبار


تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

الملفات

القائمة
12:00 | 2021-08-01 أديبايور... نجم دفعته عائلته للانتحار بسبب الأموال

اسمه الكامل، شيي إيمانويل أديبايور، ولد النجم الطوغولي في 26 فيفري عام 1984 في لومي عاصمة التوغو، النجم الأسمراني وأحد أفضل اللاعبين الأفارقة بدأ مسيرته الكروية مع نادي ميتز الفرنسي عام 2001 ...

07:57 | 2020-11-24 إنفانتينو... رجل القانون الذي يتسيد عرش "الفيفا"

يأتي الاعتقاد وللوهلة الأولى عند الحديث عن السيرة الذاتية لنجم كرة القدم حياته كلاعب كرة قدم فقط...

23:17 | 2019-09-13 يورغن كلوب... حلم بأن يكون طبيبا فوجد نفسه في عالم التدريب

نجح يورغن كلوب المدرب الحالي لـ ليفربول في شق طريقه نحو منصة أفضل المدربين في العالم بفضل العمل الكبير الذي قام مع بوروسيا دورتموند الذي قاده للتتويج بلقب البوندسليغا والتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما أوصله لتدريب فريقه بحجم "الريدز"...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2021
  • 2020
  • 2019
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 2006
  • 2003
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال