وأن أداة التنفيذ كانت مجموعة من أنصار الشريعة والقاعدة، قائلاً: "العملية كانت فاشلة تماماً، ولم أمكث بالمستشفى أكثر من ساعة واحدة".
وقال حفتر، في لقاء مع قناة العربية الحدث، إن الرد على محاولة الاغتيال كان قاسياً، وتمثل في قصف مدفعي وغارات جوية في ذات اليوم.
وأضاف حفتر: أن "قطر كانت تبحث عن أتباع، ولكنهم لم يجدوا ضالتهم عندي، هي لا تريد وجود جيش أو شرطة في ليبيا، ووجدت ضالتها في عناصر تعمل باسم الدين، كما عملت على إزاحة عناصر جيدة من داخل المؤتمر الوطني الليبي".
بنغازي بيت القصيد
وتابع أن قواته تواصل ملاحقة الإرهابيين في محيط بنغازي، مشيراً إلى أن مدينة بنغازي هي بيت القصيد في المعركة، ولابد من التركيز عليها بهدف إلحاق الهزيمة بمجموعات أنصار الشريعة المسلحة والجماعات المرتبطة بها.
وشدد حفتر على أنه لا حوار مع القتلة من عناصر جماعة أنصار الشريعة وتنظيم القاعدة، ذكراً أن بعض الشباب تم التغرير بهم.
وعن الإرهاب في ليبيا، قال حفتر إن "هناك فوضى في ليبيا، وإن رئيس الوزراء المعين من قبل المجلس الوطني الليبي، أحمد معيتيق، لا يستطيع مكافحة الإرهاب، لأن المؤتمر نفسه يدعم الإرهاب".
وأضاف: "يوم أمس كانت هناك مناوشات من قبل بعض المجموعات الإرهابية في محيط بنغازي، وردت عليها قوات الصاعقة، خسرنا 5 من قتلى و10 جرحى، ولكن العدو أصيب بخسائر أكبر".
المجلس الوطني يدعم الإرهاب
وقال حفتر: "نحن الآن أقوى بعشرات المرات منذ أن بدأنا، وإذا لم تخرج العناصر الأجنبية من البلاد، سندفنهم بالداخل".
وذكر قائد عملية الكرامة أن قياديين من المؤتمر الوطني الليبي، ساعدت في دخول عناصر إرهابية إلى البلاد بجوازات سفر مزورة، مشيراً إلى أن هناك مساندة شعبية قوية في الداخل لعملية الكرامة.
وكشف أن السودان يقدم مساعدات للعناصر الإرهابية داخل ليبيا، موضحاً أن معظم الدول المجاورة تتعاون مع الجيش الوطني الليبي في ضبط الحدود.
كلمات دلالية :
اللواء حفتر