وفازت الإكوادور سبع مرات وتعادلت في مباراة واحدة بمشوار التصفيات على أرضها المرتفعة عن سطح البحر نحو 2800 متر بينما تعادلت خارج ملعبها ثلاث مرات مقابل خمس هزائم.
ورغم ذلك يعتقد رينالدو رويدا مدرب منتخب الإكوادور - الذي يراه البعض الأضعف بين المنتخبات الستة المشاركة من أمريكا الجنوبية - أن الأمر أكبر من مجرد حظ البلاد في موقعها الجغرافي.
وقال رويدا "تأهلت الإكوادور لأننا نملك لاعبين رائعين وليس بسبب الارتفاع عن سطح البحر."
ولم تكن الإكوادور قد شاركت في كأس العالم حتى ظهرت لأول مرة في 2002 لكنها نجحت هذه المرة في التأهل للنهائيات للمرة الثالثة في آخر أربع بطولات.
وفي كل المرات السابقة كان يتولى مدرب من كولومبيا قيادة الإكوادور وكانت البداية مع هرنان داريو جوميز ثم لويس فرناندو سواريز وأخيرا رويدا.
وهذه المرة جاء التأهل بعدما أفاقت الإكوادور من صدمة وفاة المهاجم الخطير كريستيان بنيتز - الذي سجل أهدافا في ثلاث مباريات بالتصفيات - أثناء وجوده مع ناديه الجيش القطري.