غير أن الواقع هو ذلك. حيث أن هذا الثنائي الذي شارك في مونديال جنوب إفريقيا قبل 4 سنوات من الآن، لم يقدر على فرض نفسه في المنتخب منذ تولي حليلوزيتش عارضته الفنية شهر جويلية 2011، وهو ما جعله دائما خيارا ثالثا أو رابعا ضمن خياراته، وسيضطر المدرب الوطني لاختيار واحد من هذا الثنائي فقط لاصطحابه إلى البرازيل.
مصير الثنائي مرتبط بـ كادامورو ومصطفى
ولن يكون مصير حليش وقادير بين يديهما، بل كل شيء متعلق بالثنائي كادامورو ومصطفى. حيث أنه لو يقرّر حليلوزيش اصطحاب كادامورو معه مدافعا محوريا، فإنه منطقيا سيسقط من قائمة الـ 23، حليش مدافع آكادميكا كوامبرا، ومنه سيتحول مهدي مصطفى من وسط ميدان إلى ظهير أيمن بديلا لـ ماندي ويترك مكانته في وسط الميدان إلى قادير. وفي حال قرّر حليلوزيتش الاعتماد على كادامورو ظهيرا أيمن بديلا لـ ماندي، فإنه منطقيا سيفتح باب المشاركة إلى حليش، الذي سيكون حاضرا في المحور مع بلكالام، بوڨرة ومجاني، ومنه سيغلق الباب نهائيا في وجه قادير.