إذ اجتمع به بعد المباراة لأكثر من ساعة حتى تكون الصورة واضحة بين الطرفين، بما أن المنتخب الوطني يحتاج إلى هذا المهاجم بداية من مباراة السّد المقبلة، ومن حسن الحظ في النهاية أن لاعب إنتير ميلان الإيطالي غادر الجزائر باتجاه إيطاليا حسب شهود عيان وهو سعيد ومرتاح بعد أن أقنعه النّاخب الوطني بوجهة نظره وأكد له أن الأمر مجرد خيار وأنه يراهن عليه مستقبلا.
معنويات اللاعب كانت منهارة في سيدي موسى وبوڤرة رفعها
وكشف مصدرنا أن بلفوضيل كان غاضبا من إشراكه 3 دقائق ولم يتقبّل الأمر ولأنه صغير فقد بدا ذلك واضحا عليه بعد نهاية المباراة وفي الحافلة إذ ظل شارد الذهن ومنعزلا، لكن بوڤرة لعب دوراً كبيرا في تهدئته ورفع معنوياته وتكلّم معه بمجرد الوصول إلى سيدي موسى لعدة دقائق أكد له خلالها أن عدم مشاركته ليست نهاية العالم لأن الجزائر فازت، مضيفا له بالقول أن المستقبل كله سيكون له بما أنه لا يبلغ من العمر سوى 21 سنة، كما التحق بعض اللاعبين فيما بعد وساهموا في رفع معنويات بلفوضيل.
حليلوزيتش انفرد به في البهو، حدّثه بهدوء وأقنعه وبلفوضيل اكتفى بالإنصات
عقب ذلك مباشرة التحق وحيد حليلوزيتش وطلب من بلفوضيل مرافقته وجلس إلى جانبه في بهو مركز سيدي موسى وأمام الجميع وبقي معه لأكثر من ساعة، واستغل الفرصة لأجل أن يضع معه النقاط على الحروف ويشرح له الأسباب التي جعلته لا يشركه لمدة أطول في هذه المباراة، كما لم يتكلم اللاعب كثيرا خلال زمن الحوار حسب شهود عيان واكتفى بالإنصات والاستماع لما كان يقوله النّاخب الوطني الذي استمر لمدة ساعة في الحديث بهدوء إلى مهاجمه الذي يكون قد اقتنع بوجهة نظر النّاخب الوطني ورؤيته من خلال عدم الاعتماد عليه.
بلفوضيل استعاد حيويته في وجبة العشاء وغادر إلى إيطاليا أمس مرتاحاً
ولم يظهر تماما أن النّاخب الوطني اعتبر غضب بلفوضيل أمرا غير جيد بالنسبة للمجموعة، بل رأى أنه من الجيد أن يطمح كل لاعب إلى المشاركة وأن يكون متحمساً للعب في كل مرة، وقال مصدرنا إنّ بلفوضيل بدوره اقتنع بكل ما قاله وحيد حليلوزيتش الذي شرح له أن عدم الاعتماد عليه كان خيارا فنيا لا أكثر ولا أقل خاصة أن المباراة لا تهم بقدر ما تهم مباراتا اكتوبر ونوفمبر، وكدليل على اقتناعه فقد استعاد اللاعب حيويته بسرعة وهو ما ظهر عليه أثناء وجبة العشاء التي برمجت بعد ذلك مباشرة، كما أنه غادر أمس بمعنويات مرتفعة بعد أن ضرب لزملائه موعدا للالتقاء خلال شهر أكتوبر تحسبا للمباراة المصيرية.
كلمات دلالية :
المنتخب الوطني