بينما يبقى التأهل هو الهدف الأسمى، يجد المنتخب الجزائري نفسه أمام معضلة تكتيكية غير مسبوقة. هل يسعى "الخضر" للفوز لضمان المركز الثاني، أم يكتفون بالتعادل للتحكم في مسارهم ضمن الأدوار الإقصائية؟ أصبحت حسابات "جدول الترتيب" هي التحدي الحقيقي لفلاديمير بيتكوفيتش.
طريقان ومصيران مختلفان
السيناريو واضح ولكن تبعاته متناقضة:
الفوز: يضمن المركز الثاني في المجموعة، لكنه يفرض مواجهة قوية ضد متصدر المجموعة الثامنة (إسبانيا حالياً).
التعادل: يضمن للمنتخب المركز الثالث بـ 4 نقاط، وهو رصيد كافٍ جداً للتأهل ضمن "أفضل ثوالث"، خاصة بعد خروج منتخبات مثل اسكتلندا وكوريا الجنوبية من السباق.
استراتيجية "أفضل ثالث": لماذا قد يكون المركز السابع هو الأفضل؟
لا يقتصر الأمر على التأهل فقط، بل في هوية الخصم في دور الـ 16:
فخ المركز الأول: تصدر قائمة "أفضل ثوالث" قد يضع المنتخب في مواجهة مباشرة مع ألمانيا.
حسابات المركز السابع/الثامن: التحكم في هذا المركز قد يمنح المنتخب فرصة مواجهة خصم "أقل قوة" مثل سويسرا.
الخلاصة: إذا كان لاعبو الجزائر يملكون مصيرهم بأيديهم، فإنهم اليوم لا يواجهون النمسا فحسب، بل يواجهون "منطق الجدول النهائي". على بيتكوفيتش أن يقرر الآن: هل يواجه إسبانيا فوراً، أم يتبع استراتيجية الحسابات للذهاب بعيداً في المونديال؟