الذي قمنا بفتحه أمام الجمهور الجزائري من أجل إبداء رأيه في قضايا الساعة على المستويين الوطني وحتى الدولي، وقد ارتبطت ثاني القضايا مع إقصائيات المونديال وفوز المنتخب الوطني الذي أعقب تفوق مالي في رواندا ما جعل "الخضر" يتقاسمون ريادة مجموعتهم مع ثالث نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وجاء طرح "الهداف" الذي حظي بمئات التعليقات كما يلي: "هل تعتقد أن المنتخب الجزائري قادر على حسم تأشيرة المرور إلى الدور التصفوي الأخير في سباق التأهل إلى مونديال البرازيل، خاصة أن منتخب مالي سجل عودة قوية في السباق بعد فوزه بمواجهتين ما جعله يتقاسم المركز الأول مع الجزائر بـ 6 نقاط".
الرأي الأول: "مصيرنا بين أيدينا ومالي ستتحطم في حصن تشاكر"
تمحورت التعليقات النقاشية التي دونتها العينة الأكبر من المتفاعلين مع القضية المطروحة حول قدرة زملاء فغولي على التأهل إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات المونديال، فمصير المنتخب الوطني بين أيدي اللاعبين والناخب الوطني، خاصة وأن مالي هي التي ستحل ضيفة على الجزائر في آخر المحطات التصفوية، ويرى غالبية المعلقين على ركن "قضية ونقاش" أن المطلوب حاليا من النخبة الوطنية هو التركيز على لقاءي شهر جوان المقبل أمام البينين ثم رواندا خارج الديار، فجلب 4 إلى 6 نقاط من أدغال إفريقيا يعني ضمان التأهل كأول المجموعة بنسبة 99 بالمئة كون المنتخب المالي سيواجه "الخضر" في حصن مصطفى تشاكر الذي يستحيل اختراقه حسبهم.
الرأي الثاني: "مالي تتمتع بالثقة وقد تستغل تشاؤم وعشوائية حليلوزيتش"
رغم أن غالبية مع كتبوا تعليقاتهم عبر موقع "الهداف" كانوا متفائلين بقدرة المنتخب الوطني على التأهل، إلا أن الاستثناء كان موجودا أيضا لدى البعض، حيث كشفت هذه الفئة أن مالي تتمتع حاليا بثقة مضاعفة وهي التي أنهت كأس أمم إفريقيا الأخيرة في الصف الثالث كما أنها نجحت في الفوز على رواندا وسط أنصارها، فخلافا للأوضاع السياسية المتوترة في مالي، يعيش رفقاء سيدو كايتا مرحلة من الاستقرار الشديد منذ أشهر عديدة، ويتخوف بعض المتفاعلين مع القضية المطروحة من عقلية الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش الذي يتحدث بلغة المتشائم قبل كل تحد كبير، مضيفين أن عشوائية مخططاته في آخر المباريات أمر يدفع للتخوف قبل لقاءات شهر جوان المصيرية.
لا يجب استباق الأمور وتناسي البينين ورواندا
إذا كانت جل التعليقات قد حصرت الصراع على التأهل للمونديال بين الجزائر ومالي، إلا أن الجزائريين أظهروا وعيا شديدا لدى تأكيد البعض على ضرورة عدم الوقوع في فخ التفكير في الماليين مع تناسي أن المنافسين المقبلين لزملاء تايدر هما "السناجب" البينينية ثم "الدبابير" الرواندية، فحسابيا لم يخرج المنتخبان من السباق التصفوي وكلاهما سيعمل جاهدا على هزم "الخضر" خاصة وأن الموعدين القادمين سيلعبان في أدغال إفريقيا أين لا يمتلك جل التعداد الوطني أي خبرة بالأجواء هناك.
كلمات دلالية :
المنتخب الوطني