وتؤكد هذه المصادر دائما أن هذه العصابة التي استغلت غياب فيرمينو وعائلته الصغيرة عن المنزل ليلة الأحد الماضي، نجحت في عملية الاقتحام وتمكنت من سرقة عدة ممتلكات خاصة باللاعب وزوجته أهمها تجريده من مبلغ 81 ألف أورو الذي كان يضعه في أحد خزائن المنزل، إلى جانب كمية معتبرة من مجوهرات زوجته ومقتنيات ثمينة، ناهيك عن ألبسة اللاعب البرازيلي وزوجته باهظة الثمن وفور عودته إلى منزله والوقوف على الفوضى التي عمت المنزل، سارع نجم "الريدز" إلى تبليغ الشرطة بالحادثة على أمل تحديد هوية اللصوص في أقرب وقت ممكن.
العصابة انتقمت لفشلها الأول ووضعت البرازيلي تحت المراقبة
ترجح الصحافة البريطانية إلى أن العصابة التي استهدفت منزل النجم البرازيلي هي نفسها العصابة التي فشلت في السطو على منزله في مدينة ليفربول خلال الأشهر الماضية، وتؤكد هذه المصادر دائما أن اللصوص راقبوا تحركات فرمينيو هذه المرة بتفاصيل دقيقة وتابعوا كل تحركاته، ما جعلهم في الأخير يحققون هدفهم المتمثل في اقتحام المنزل وتجريد اللاعب وزوجته من ممتلكاتهما الخاصة وبالتالي الانتقام لفشلهم الأول بعد أن كشف الجيران والعائلة البرازيلية مخططهم في نصف العملية، تجدر الإشارة إلى أن فرمينو كثيرا ما يصطحب زوجته معه إلى مطاعم المدينة الانجليزية ليلا وهو الأمر الذي تكون العصابة قد استغلته لصالحها ونجحت في عمليتها هذه المرة.
الخطر يحدق بنجوم الدوري الانجليزي مثل ما يحدث في أمريكا الجنوبية
لا شك في أن السطو المسلح الذي تعرض له منزل فيرمينو يؤكد مرة أخرى الأخطار التي أضحت تهدد نجوم الدوري الانجليزي تباعا، لأن هذه العملية هي الثانية في فترة وجيزة بعد أن تمت ملاحقة أندي كارول نجم ويست هام بالأسلحة من قبل عصابة أخرى وهو ما يدل بوضوح على المشاكل الأمنية التي أضحت تعترض نجوم الدوري الانجليزي من دون استثناء، بل حتى أن الكثير من المتابعين أضحوا يرون بأن نجوم الدوري الانجليزي لم يعودوا في منأى عن تهديدات العصابات الإجرامية تماما مثلما يحدث في دول أمريكا الجنوبية أين تستهدف العصابات الإجرامية هناك في الغالب نجوم الكرة هناك أو حتى الناشطين في أوروبا.
كلمات دلالية :
فرمينو