عززت مصالح أمن ولاية الجزائر من إجراءاتها الأمنية على مستوى العاصمة، حول السفارات والقنصليات الأوروبية، خاصة الفرنسية منها، كما عرف مطار هواري بومدين ومحطات نقل الميترو والساحات العمومية والمقرات الحساسة إجراءات أمنية غير مسبوقة، بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس والتي خلفت 130 قتيل وأزيد من 200 جريح.
وشددت مصالح أمن ولاية الجزائر تنفيذا لتعليماتالمديرية العامة للأمن الوطني من إجراءاتها الأمنية، كمارفعت من درجة التأهب واليقظة من خلال الاعتمادعلى العمل الاستخباراتي ومضاعفة عدد دورياتالدراجين الناريين أو الدوريات بسيارات الخدمة، وتكثيفنقاط المراقبة والتفتيش عبر مداخل العاصمة وأهمالطرق المؤدية إليها، كما عززت تواجدها في محيطالسفارات والقنصليات الأوروبية في الجزائر، بالإضافة إلىالمعاهد الأوروبية كالمعهد الإيطالي والمركز الثقافي الفرنسي، من خلال تجنيد فرق "الأنياب" وفرق التدخلالسريع "البياري"، وهذا استجابة لطلب عدد من السفراء على غرار السفير الفرنسي برنارد إيميي، الذي طلبمن السلطات الفرنسية مباشرة بعد الهجمات الإرهابية على العاصمة الفرنسية باريس، بضرورة توفير تغطيةأمنية مضاعفة أمام مقرات الهيئات الفرنسية الرسمية في الجزائر.
كما عرف مطار هواري بومدين إجراءات أمنية غير مسبوقة، بدخول فرق "الأنياب" بعرباتهم داخل محيطالمطار، وكذا في محطات الميترو ونقل المسافرين والساحات العمومية، وهذا لمنع أية عمليات إرهابيةمحتملة على شاكلة تلك التي وقعت في باريس وراح أكثر من 130 قتيل و300 جريح نصفهم في حالة حرجة.