مجاني: "كل ما حققه محرز حتى الآن، كان قد أخبرنا به عند قدومه في 2014"

"عندما كان رياض يقول بأنه سيصبح أساسيا مع المنتخب، كنا نضحك، الآن نحن فخورين به" "مبولحي فرد من عائلتي، أعرف بأنه شخص يمكنني الاعتماد عليه خارج كرة القدم" "هدفي أمام بوركينافاسو وفي مباراة روسيا أفضل ذكريات مشواري"

نشرت : الهدّاف الاثنين 16 مارس 2020 16:09

"هدف بوقرة أمام بوركينافاسو كان حاسما، لكن دون هدفي وهدف فغولي لم نكن لنتأهل"

"لا شخص لا يمكنه القول بأننا لو فزنا على ألمانيا، كنا لنذهب بعيدا في المونديال"

"في 2010 وصلت على أصابع أقدامي وبعدها تحولت إلى قائد للمنتخب"

"لعبت مع جيرارد، هيسكي وكاراغير في سن 18، وكان جميلا الالتقاء بهم في 2010"

-------------------------------------------

التحقت بالمنتخب الوطني سنة 2010، وجدت تشكيلة أساسية لا تتغير تقريبا ووافقت وقتها على البقاء احتياطيا دون مشاكل، هل يمكنك العودة بنا إلى تلك الوضعية؟

لطالما قلت بأنني هنا من أجل تقديم خدمة، وصلت على أطراف الأصابع لأنني كنت أدرك بأن المنتخب الوطني قام بمشوار استثنائي آنذاك، خاصة مع المباراة الشهيرة أمام المنتخب المصري. لسوء الحظ بالنسبة للبعض آنذاك أن الشيخ سعدان اقام بخيار استدعاء لاعبين مزدوجي الجنسية ذو إمكانيات جيدة وذلك لأجل مستقبل المنتخب على المدى الطويل، قادير، مصباح، بودبوز، رايس مبولحي وكذلك أنا، كنا قد جئنا لهدف واحد وهو تقديم خدمة للبلد، جعلنا أنفسنا صغار لأننا نعرف بأن اللاعبين قاموا بعمل كبير من أجل لعب مونديال 2010.

أخبرنا كيف تمكنت من فرض نفسك مع المنتخب؟

عندما أرى مشواري مع المنتخب الوطني، يمكنني القول بأنني تسلقت السلم بشكل تدريجي، من لاعب احتياطي وصولا إلى لاعب أساسي دائم حتى أصبحت قائدا لهذا المنتخب. لقد عشت لحظات رائعة مع نجاحات وكذلك إخفاقات، اليوم أنا فخور بما استطعت تقديمه مع المنتخب الوطني، أعرف أيضا ما أدين به للمنتخب الوطني.

سمح لك ذلك بملاقاة زملائك السابقين في ليفربول خلال مونديال جنوب إفريقيا، مثل ستيفان جيرارد أو جيمي كاراغير...

بالضبط، لقد كانت بالنسبة لي فرصة كبيرة أن أوقع لنادي ليفربول في سن 18 وبالتالي قدرة مجاورة لاعبين استثنائيين مثل ستيفان جيرارد، إيميل هيسكي أو جيمي كاراغير والذين كانت لي فرصة ملاقاتهم في جنوب إفريقيا خلال كأس العالم 2010. كانت غمزة جميلة أن أتدرب معهم في ليفربول وعندما رأينا بعضنا البعض في 2010 خلال مباراة إنجلترا، لم أعد أراهم بنفس الطريقة، لقد كنت قد كبرت قليلا.

رياض محرز بدوره التحق في 2014، رأيته ينضج ويتطور، تحدث لنا قليلا حول تطوره في المنتخب؟

رياض، إنها بالفعل قصة توضع على الجانب، أؤكد لكم بكل ثقة، كل ما حققه رياض اليوم، كان قد قال لنا مع قدومه. شخصيا، أعرفه في 2013، كان ذلك في مباراتي الأولى مع موناكو أمام لوهافر. لقد كان وليد مسلوب الذي كنت أتبادل معه الحديث، لم أكن أعرف محرز، ثم جاء من أجل تحيتي وقدم نفسه قائلا: "كارل، سألتحق قريبا بالمنتخب الوطني، ثق بي سأكون قريبا مع المنتخب".

وماذا أجبته؟

قلت له: "اسمع، إذا كنت تستحق القدوم إلى المنتخب الوطني، سيتم استقبالك بشكل جيد إن شاء الله. سترى، ستكون محاطا بأفضل طريقة"، بعد ذلك، جاء في 2014 إلى المنتخب الوطني وأخبر الجميع: "أصدقائي، لا تعتقدوا بأنني هنا من أجل الضحك، قريبا سأكون أساسيا وبعد عامين أو ثلاثة سأكون مع واحد من أفضل 3 أندية إنجليزية". ضحكنا وقلنا في أنفسنا: "إن لديه ثقة عمياء في نفسه هذا الشخص" (يضحك). كان يخبرنا دائما: "أصدقائي، لدي حافز كبير وطموحات"، اليوم وعندما نرى ما حققه، لسنا متفاجئين، بل نحن فخورين.

ما هي أفضل ذكرى لك في مشوارك الكروي؟

الهدف أمام بوركينافاسو هو الأهم في مشواري، صحيح أننا نتذكر أكثر هدف مجيد بوقرة في مباراة الإياب في البليدة، لكن إن لم أسجل أنا وفغولي في لقاء الذهاب، كنا لا نستطيع التأهل إلى كأس العالم في البرازيل آنذاك. بالتالي ذلك الهدف كانت له أهمية كبيرة في التأهل. هناك كذلك مباراة روسيا أين ظفرنا بتأشيرة التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ المنتخب الوطني، لقد دخلنا التاريخ وهي بالفعل ذكرى مذهلة.

شيء آخر لا يمكنك أن تندم على عيشه مع المنتخب الوطني؟

إنه لقائي بـ مبولحي الذي عرفته في 2010، ومنذ ذلك الحين بقينا أصدقاء. رايس هو أخ وواحد من أفراد عائلتي، لقد عشنا أشياء كثيرا مع المنتخب معا وحتى خارج المنتخب. هذا الشخص يعرف جيدا بأنه إن احتاجني سأكون متواجدا من أجله وإذا كنت بحاجة إليه سيكون حاضرا لأجلي، إنها الصداقة.

ذكريات كأس العالم منها أيضا مباراة ألمانيا، أليس كذلك؟

نعم، ذلك واضح، عندما يعترف الألمان بأن مباراة الجزائر كانت أكثر مواجهة أخافتهم في تلك البطولة، فإن ذلك يؤكد بأننا لم نكن بعيدين عن التأهل يومها. لا توجد مباراة تشبه الأخرى أبدا، لكن لا أحد يمكنه ألا يقول اليوم بأننا لو تفوقنا على ألمانيا، كنا لنذهب بعيدا.

سأذكر لك بعض أسماء لاعبين وأنت ستقوم بالإجابة من خلال كلمة واحدة. رايس مبولحي؟

الأمان.

بوقرة؟

الشراهة.

مصباح؟

التقني.

قديورة؟

الرجل الآلي.

فغولي؟

الإيثار.

محرز؟

الموهبة.

سليماني؟

المقاتل.

والعارضة التي ارتطمت في مرمانا من طرف سوداني في مباراة بوركينافاسو في الوقت بدل الضائع؟

(يضحك)، لقد ذعرنا كثيرا، ليست سيئة كذكرى (يضحك من جديد).

وما الذي قلت له بعد صافرة النهاية؟

(يضحك)، صراحة، ذهبت إليه وأخبرته بأنها أفضل عارضة في حياته.

كلمة أخيرة للجمهور الجزائري...

أنا ممتن جدا لكل الرسائل التي وصلتني عبر حسابي في "إنستاغرام" وأيضا بقية الحسابات، أنا فخور جدا بكوني واحدا منهم وبأنني دافعت عن ألوان الجزائر. هناك حياة بعد المنتخب الوطني ولكنني أحتفظ بكل اللحظات التي تقاسمتها مع هذا الشعب الفريد من نوعه وسأكون في خدمة بلدي مهما حصل.

                                                                  حاوره: مومن. آ. ق

كلمات دلالية : مجاني. محرز.

آخر الأخبار



الاستفتاءات

تصويتات أخرى
تابعوا الهداف على مواقع التواصل الاجتماعي‎

المنتديات

القائمة

الملفات

القائمة
23:14 | 2019-11-24 إنفانتينو... رجل القانون الذي يتسيد عرش "الفيفا"

يأتي الاعتقاد وللوهلة الأولى عند الحديث عن السيرة الذاتية لنجم كرة القدم حياته كلاعب كرة قدم فقط...

23:17 | 2019-09-13 يورغن كلوب... حلم بأن يكون طبيبا فوجد نفسه في عالم التدريب

نجح يورغن كلوب المدرب الحالي لـ ليفربول في شق طريقه نحو منصة أفضل المدربين في العالم بفضل العمل الكبير الذي قام مع بوروسيا دورتموند الذي قاده للتتويج بلقب البوندسليغا والتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما أوصله لتدريب فريقه بحجم "الريدز"...

17:41 | 2019-08-30 ليفاندوفسكي... الهداف البولوني المرعب الذي تفنن في هز شباك المنافسين

يأتي الاعتقاد للوهلة الأولى عند الحديث عن السيرة الذاتية لنجم كرة القدم حياته كلاعب كرة قدم فقط...

خلفيات وبوستارات

القائمة

الأرشيف PDF

النوع
  • طبعة الشرق
  • طبعة الوسط
  • طبعة الغرب
  • الطبعة الفرنسية
  • الطبعة الدولية
السنة
  • 2020
  • 2019
  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010
  • 2006
  • 2003
  • 0
الشهر
اليوم
إرسال